ميرزا حسين النوري الطبرسي
195
خاتمة المستدرك
في كشف الريبة ، في مقام ذكر علاج الغيبة ما لفظه : جملة ما ذكروه من الأسباب الباعثة عل الغيبة عشرة أشياء ، قد نبه الصادق عليه السلام عليها بقوله : ( أصل الغيبة عشرة ) وذكر ما فيه ، ثم قال : ونحن نشير إليها مفصلة ، ثم شرح الأصول العشرة المذكورة ، ثم شرع في ذكر علاجها ( 1 ) . وقال رحمه الله في منية المريد : وقال الصادق عليه السلام : ( المراء داء دوي ، وليس في الانسان خصلة شر منه ) إلى آخر ما في المصباح . وقال في آخره : هذا كله من كلام الصادق عليه السلام ( 2 ) . وقال رحمه الله في مسكن الفؤاد : فصل ، قال الصادق عليه السلام : ( البلاء زين المؤمن ، وكرامة لمن عقل ) إلى آخر ما في الباب التسعين من الكتاب . وقال في آخر الفصل : وهذا الفصل كله من كلام الصادق عليه السلام ( 3 ) ، ثم قال : فصل ، قال الصادق عليه السلام : ( الصبر يظهر ما في بواطن العباد من النور ) إلى آخر ما في الباب الذي بعده ، ولم يذكر في هذا الفصل أيضا من غيره ( 4 ) . وفي كتاب أسرار الصلاة أخرج منه جميع ما له تعلق بالصلاة ، من مقدماتها ، وآدابها ، وأفعالها إلى التسليم ، مبتدئا في جميع المواضع بقوله : قال الصادق عليه السلام ، من دون أن يذكر اسم الكتاب ، ودأبه في نقل سائر الأخبار أن يقول : روى فلان ، أو عن فلان ، وبذلك يظهر ما أشرنا إليه من شدة اعتماده ، لأنه رحمه الله تعالى قال في شرح درايته . وإذا نقل من نسخة موثوق بها في الصحة ، بأن قابلها هو ، أو ثقة ، على وجه وثق به ، لمصنف من
--> ( ( ) كشف الريبة : 69 ، ومصباح الشريعة : 277 . ( 2 ) منية المريد 69 ، مصباح الشريعة : 267 . ( 3 ) مسكن الفؤاد : 52 - 53 ، ومصباح الشريعة : 486 . ( ، ) مسكن الفؤاد : 53 ، ومصباح الشريعة : 498 .